موقع الدكتور

محضار أحمد حسن الشهاري

Dr.Mehdhar A. H. Al-shahari

إبداعات طلابية

كلية التربية - جامعة الحديدة - الجمهورية اليمنية

كن حراً تكن مبدعاً، فالإبداع والحرية صنوان، والحرية هي حرية الروح ، وحرية الروح هي ألا تكون عبداً إلا لله
ترقبوا إبداعات طلابية
 
 

 

زوروا معرضي
لينا قائد

 

   

ليت لي

أقصوصة للطالبة/إشراق صورج

بينما نحن في مجلس العائلة،، تتراسم على أفواهنا الضحكات.. نتذاكر أهل الدنيا من أهل المال والقصور والدول، الذين خافوا من مرض ألمّ بهم، ونضحك على بعضهم،، ونغتاب آخرين،، ونقلد البعض...

طال هذا المجلس كثيراً من الساعات..

كنا نضحك بصوت عال، نظرت إلى الساعة فإذا هي تقارب على منتصف الليل وأنا لازلت أتقاعس عن صلاة العشاء.....

وبنما نحن كذلك بين ضحكة.. ومزحة.. إذ بصوت يطرق الأسماع.. طغى على كلَّ ما كنّا عليه.. قاربت أرواحنا على الاضمحلال.. حملقت أعيينا في أعين بعض.. وازدادت الأنفاس تقارباً من بعضها.. قلت بصوت عال:"هل توقعت ذلك"

والصوت يتردد:" الصلاة على الميت الحاضر.. "

اقشعرت الأبدان.. هال عن العقل الوجدان.. حسرة تجرها حسرة..

هرولنا مسرعين إلى النافذة .. حملقنا من نافذة الغرفة على الجامع القريب الذي يصدر منه النداء..

أمعنت النظر من خلف الستار..

عمّت السماء توحي بالمصير.. وظلمة الأرض تضج من المسير...

أناس رائحون’ وأناس غادون إلى المسجد.. تعجبت من هذه النهاية الحسنة...فالجمع غفير، والناس بين شاب وكهل وطفل..

المنادي يجدد الصوت: " الصلاة على الميت الحاضر.. " وكأنها السكاكين تُنزع وتقطع أحشائي..

قلبي لا زال يرجف لهذه اللحظات..

مكثت أقلب شريط الماضي.. ثم ما لبث إلاّ أن أعود لسكرتي وسُباتي...

أنظر إلى نفسي.. وأنظر للسماء، أرتقب الشمس علّها تحمي هذا المغادر من عتمة التراب...

وازدحمت في عيناي رقارق الدمع.. يمسحها مصيري ولا يكشفها إلا  أسى قلبي حتى أداريه...

فليت لي بضمان نهاية حسنة..تهدد من جوى آخرتي....

ليت لي بالخاتمة التي أكسي بها شغف روحي......

 

لوحة من إبداع

الطالب أمين الأحمر

اضغط على الصورة للمشاهدة

 

لوحة من إبداع

الطالبة إلهام الوصابي

اضغط على الصورة للمشاهدة

 

 

الملاذ الأخير

طارق يحي علي عزي البغوي

لماذا أنا....

والصباح البعيد , الذي لم يعد

كعازف لحنِ

تغنى قديماً

وأفلج قلب الصبايا ... حنيناً

وراح يصقصق ... ما من أحد

لماذا الحنينَ

يداهم قلبي في لحظةٍ

فأغفو ولكن

أرى الشمس ترسل في نظرةٍ

تلاقيح حبي الذي لم يلد

أرى البدر يغفو كما كنت أغفو

أرى الموت يغفو

وقلبي سيغفو

وتابوت موت الحنين أوتلد

فنسمت شوق الليالي

حنين

وصوت الصغير الذي ضاع سهواً

يسمى حنين...

وتلك العصافير

قبل الرحيل

ووقت الرحيل

وبعد الرحيل

ستبكي بشوقٍ إلى يوم غد

 

وذاك العواء

على الراحلين

على القاطنين

على الماكثين

ونصف طريقي إليكِ الحنين

لماذا إذاً تسكتي في جلد

دعي النهر يجري ولا تمسحيهِ

ولا تكسري الخبز في لهفةِ

وشوقٍ ... دعيهِ

دعي مارد الليل يقتات نومي

فقلبي سيبقى ...

كصبحي

دعيهِ

وعفريتة الشوق فاستحضريها...

لتثقب نجمي...

ولكن حذارِ فؤادي دعيهِ

فرغم الحنين فؤادي خلد ....

أجيبي لماذا أنا والحنينُ

وكسرت ماضٍ

وقطرت آتِ

وبسمة خوفِ

دهتنا الأماني.... رمتنا السنين

لماذا أنا أختبي خلف  قصري

 

وخلف الشبابيك

 صوتُ بقهري

 ينادي لماذا.....

لما تنفثي النار كي تحرقيهِ

شتائي سيأتي

فلتدفئيهِ

إذا ما استطعتِ ....

إذا ما تراءت مصابيح عمري

و ولى كتابي

فلتقرئيهِ

كما قد وعدتِ

إذا شاب قلبي سيرويك عني

لأطفال حي

فلتسمعيهِ

فخيراً فعلت

فيا لي عجيباً

أتيت غريباً

وعشت أكئبا

ملاذي هناك

فلتتركيهِ ... كما قد خذلتِ

على ضفة الشوق كنت أغني

ملاذي الأخير

 

وفي نبرة الحب أشلاء مني

كما يترك الراحلون البقايا....

لماذا........

سؤالُ هنا يستفز غروري

وينساب كالشمس

وقت الغسق

ليقتلكِ داخلي كي تثوري

وتذهب ريحك

في المنطلق

سؤالي لماذا... يغيب حلولي

وقبل مجيئي

يموت النسق

ملاذي الأخير يكون  دثوري

ورحلة عمرِ

طواها الغرق....

 

 

مساهمات سابقة