|
منطق الغابة
منطق
الغابة يسود عندما يغيب العدل وينتشر الظلم ، ويتسلط
الطغاة على رؤوس العباد،
ويبقى القول الفصل للقوي، أما الضعيف فهو مسلوب الحقوق
والإرادة، وفي نفس الوقت تجد من يؤازر الظلم، ويقف إل
جانبه، ويبرر له ويدعو إلى الالتفاف حول الظالم. |
طغمة
الفساد
في كل
زمان ومكان وفي غفلة من القوانين
والقيم، ومناخ يُخَّون فيه الأمين، ويُؤمن فيه الخائن،
يُقدر لبعض الطفيليات البشرية أن تنمو وتتكاثر بصورة تضر
بمصالح الوطن ومكتسباته، وبعد أن تودي بالوطن تراها تتركه
وأهله عندما تحل الكارثة، وتفر لتتمتع بما جنته من
وصوليتها، وانتهازيتها. |
|
في غابتنا
للأقوى حقُ الملكِ
يتصرفُ
في أرضي.. قُلْ في عملي
حتى أملي
وِفقً الصَكِّ
ولهُ الحمدُ، ولهُ الشكرُ
فهوَ الرَّبُّ
ونحنُ الأقنانْ
يتكلمُ فينا..
نطقَ الحقَ.. قالَ الصِدقَ
يصرخُ فينا..يرفعُ دُرَّتَهُ
فلهُ الحقُ
|
وإلى جانبهِ الشرعُ
فهوَ الأقوى.. في غابتنا
قالَ الصكُ
وعلينا أنْ لا نِرفعِ صَوتاً
فهوَ السيِّدُ والمنَّانْ
* * *
بهذا الحالْ
يرضى السيدُ والمُحْتالْ
فيرَوِضُنا
حتى نعبدهُ.. فهوَ الأقوى
حَسَبَ الصكِ
وبيدهَ يُمسكُ عنا ما نحتاج
حتى نتبعهُ جَوعَى
وليجعلَ منَّا صَائغةً
بينَ الأسنانْ
|
هي
طغمةٌ
قوَّى الفسادُ عظامَها
لكنها في الأصلِ
منْ جنسٍ الثعالبْ
وجدتْ مناخاً فاسداً
غطَّى على كلِّ المثالبْ
فاستأسَدتْ في ظلِّهِ
وبغتْ
وتملكتْ كلَّ الملاعبِْ
î
î
î
زُرعِتْ بِكلِّ بِقاعِنا
مُغتالةًً كُلَّ المَمَالِكْ
ضَربتْ بأوتادٍ لها
أعماقَ تُرْبَتِنا
فأفسدَ سعْيُها كلَّ المسالكْ
تُهدي البلادَ عدُّوها
وتجرها نحوَ المهالكْ
واستمرأت حبَ الفسادِ وأهلهِ
وغدا الكريمُ الحرُّ
في
أعرافِها خائنْ وهالك |