|
البروتوكول الأول
من
بروتوكولات حكماء صهيوني
اعتمد اليهود في خططهم على أن ذوي الطبائع الفاسدة
من الناس أكثر عددا ً من ذوي الطبائع النبيلة وأن
الناس ما هم إلا وجوه بشرية خضعت في الطور الأول
للقوة ثم خضعوا للقانون وما القانون في الحقيقة
إلا هذه القوة ذاتها ولكنها مقنعة فحسب .
الحرية تستخدم طعماً ً لجذب العامة إلى صف إنسان
قرر أن ينتزع السلطة من آخر والتحررية ما هي إلا
نزعه في السلوك أكثر مما هي مذهب عقلي في التفكير
ويقصد بها انسلاخ الفرد من كل ما تواضع عليه
المجتمع من آداب وقوانين في سبيل رغباته واستحالة
تحقيق الحرية بعد انقضاء زمن حكم الديانات وطغيان
سلطة الذهب على الحكام المتحررين مع سهولة تخريب
الدولة عن طريق الحكم الذاتي والصراع على السلطة .
الثائر ببواعث التحررية يثقل على ضميره
اتباع وسائل غير
أخلاقية وهنا يجب وضع تساؤل من هذا النوع لماذا لا
يكون منافياً للأخلاق لدى الدولة أن تستخدم
الوسائل غير الأخلاقية ضد من يحطم سعادتها وحياتها
لا يستطيع عقل منطقي أن يأمل في حكم الغوغاء حكما
ناجحاً باستعمال المنطق الذي يفرض إمكانية تناقض
المناقشات والمجادلات بمناقشات أخرى قد تكون مضحكه
كما أن بذور الفوضى في الحكومات تنشأ من الجمهور
الغر الغبى المنغمس في خلافات حزبيه تعوق كل إمكان
للاتفاق ولو على المناقشات الصحيحة لبعد الجماهير
عن التفكير العميق على أن يوضع في الاعتبار ضرورة
مساواة الجاهل بغير الجاهل في الرأي .
السياسة يجب أن لا تتفق مع الأخلاق في شيء كما أن
الحاكم المتمسك بالأخلاق سياسي غير بارع ويجب ألا
يستقر على عرشه وعليه فيجب أن يتصف الحاكم بالشروط
والمواصفات التالية :
أي دوله يجب أن يساء تنظيم قوتها وتنكس فيها هيبة
القانون حتى تصير شخصية الحاكم بتراء عميقة من
جراء الاعتداءات التحررية كما انه من الضروري
اتخاذ خط جديد للهجوم لتحطيم كيان القواعد والنظم
القائمة والإمساك بالقوانين وإعادة تنظيم الهيئات
جميعا ً وبذلك يصير النظام الجديد ديكتاتورا ً على
أولئك الذين تخلوا بمحض إرادتهم عن قوتهم .
ضرورة نشر الفساد لإظهار فائدة حكم حازم يعيد إلى
بناء الحياة الطبيعية نظامه الذي حطمته التحررية
أي أن العالم يجب أن يظل فاسدا ُ حتى ظهور ملك
صهيوني
الخط الاستراتيجي لخطة عمل اليهود الحقيرة:
قوة الجماهير قوة عمياء خاليه من العقل المميز إذ
أن الجماهير متقلبة وفي حاجه إلى الاستقرار وعليه
فقيادة الأعمى لأعمى مثله تسقط كليهما في الهاوية
وأفراد الجمهور الذي امتازوا من بينهم ولو كانز
عباقرة لا يستطيعون قيادتهم كزعماء دون أن يحطموا
الأمة فالخطة المعتمدة على عدد ما في أفراد
الجمهور من عقول لهى خطة ضائعة القيمة ولا يمكن أن
تقوم حضارة بغير الحكم (( الأوتوقراطي )) أي حكم
الفرد المستبد المطلق كما أن الحرية عند الجماهير
تنقلب إلى فوضى فالشعب المتروك إلى نفسه سوف تحطمه
الخلافات التي تنشأ من التهالك على القوة والأمجاد
مما يؤدي إلى الاعتماد على شعار كل وسائل العنف
والخديعة من اجل المصلحة العامة
التركيز على نشر الخمر والجنون بالكلاسيكيات
والمجون المبكر والذي يغريهم به الوكلاء والمعلمون
والخدم والقهرمانات في البيوتات الغنية والكتاب
والنساء في أماكن اللهو مضافاًً إلى ذلك ما يُسمين
نساء المجتمع والراغبات من زميلاتهن في الفساد
والترف مع اعتبار أن العنف الحقود وحده هو القادر
وهو العامل الرئيسي في قوة الدولة .
اليهود دائماً وراء دعوة (( الحرية – الإخاء –
المساواة )) التي لا زالت ترددها ببغاوات جاهلة
متجمهرة من كل مكان مما حرم الشعب من نجاحه وحرم
الفرد من حريته الشخصية التي كانت من قبل في حماية
قبل أن يخنقها السفلة .
الرعاع قوه عمياء وأن المتميزين المختارين حكماًً
من وسطهم عميان مثلهم في السياسة ومن هنا يستطيع
أي إنسان أن يحكم حتى ولو كان أحمقاًً ولن يستطيع
غيره أن يفهم في السياسة ولو كان عبقرياً .
صيحة الحرية والمساواة والإخاء مكنت اليهود من
سحق كيان الأرستقراطيين الأممية ( غير اليهود )
التي كانت الحماية الوحيدة للبلاد من مكايد اليهود
مما مكن اليهود من إقامة الحكم البلوتقراطى على
أطلال الأرستقراطية الطبيعية وهو الحكم على أساس
الثروة التي لا هم للحاكم فيها سوى جمع الثروات من
أي سبيل دون رعاية لأي مبدأ أو عاطفة شريفه لقد
نجح اليهود في الترويج لكلمة الحرية مما جعل
الرعاع يتوهمون بأن الحكومة ليست سوى ممثلين عن
الأمة والثقة بأن ممثلي الأمة يمكن عزلهم مما جعل
ممهليهم مستسلمين لسلطات اليهود وجعلت تعيينهم
عمليا ً في أيدي اليهود |